الإعلانات
Press "Enter" to skip to content

الوسم: ميدان التحرير

لماذا سننتصر: الثورة مستمرة

نُشر  في الشروق بتاريخ ٢٦ يناير ٢٠١٥ في يوم ٢٥ يناير٢٠١١ ذهبت لميدان التحرير للمشاركة فيما ظننت أنها ستكون مظاهرة أخرى من تلك المظاهرات التي كنت اعتاد الذهاب إليها على مدار السنوات العشر السابقة. تلك المظاهرات كانت تنتهي عادة بمحاصرة أعداد مهولة من الشرطة لنا وبعودتنا إلى منازلنا بخفي حنين وبإحساس عميق بالقهر والسخط. ولكن ما أن دخلت الميدان من شارع طلعت حرب حتى أيقنت أننا هذه المرة أمام وضع جديد. فالحشد كان هائلا والأعداد كانت غفيرة. كما أن الهتاف كان جديدا. ظننت لوهلة أنني استمع للهتاف القديم المألوف الذى لم استسغه أبدا، “بالروح”. (وقفة). “بالدم”. (وقفة). “نفديك يا شهيد…

الإعلانات
Leave a Comment

خمسة مشاهد

نُشر فى “الشروق” في ٥ ابريل ٢٠١٣ المشهد الأول: الثلاثاء 25 يناير 2011، الساعة السابعة مساء، المكان: ميدان التحرير. كنت قد توجهت للميدان قبلها بساعتين تقريبا لأطمئن على أختى التى كانت قد سبقتنى للميدان والتى حاولت قوات الأمن القبض على ابنها الذى كان يصاحبها. بعد أن عادا لمنزلهما وبعد أن كذبتُ عليهما، قائلا: لا داعى للقلق، فسأعود أنا أيضا للبيت، توجهتُ لحشد ضخم عند ناصية محمد محمود قدرته بثلاثة أو أربعة آلاف شخص. كانوا يهتفون، ولكنى لم أستطع التعرف إلا على أول كلمتين: «الشعب يريد». حتى قبل أن أتبين بقية الهتاف (اعترف أننى لم أكن قد تابعت أخبار تونس عن قرب)…

Leave a Comment

الميدان لمن؟

نُشر في “الشروق” في ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢ فى زيارة أخيرة لى لمدينة أمستردام استرعى انتباهى ميدان «دام» المسمى عليه المدينة. الميدان يعج بالمارة من سائحين وسكان المدينة الأصليين، منهم من يعبر الميدان على عجل ومنهم من يقصد الميدان لذاته، فالميدان تحيط به المقاهى والمطاعم، وتوجد بأطرافه محال تجارية تجذب الزبائن على أنواعها. هناك أيضا كنيسة ضخمة يعود تاريخ إنشائها إلى القرن الخامس عشر.  ولكن ما يجذب الناس للميدان ليست تلك الأنشطة الدينية أو التجارية بل الميدان نفسه، فهو مكان للتلاقى وللجلوس، وهو أيضا مكان للفرجة والفسحة، فهناك الحواة الذين يجذبون المارة بألعابهم، وهناك الموسيقيون الذين يعزفون ويرقصون، وهناك من يجلس…

Leave a Comment

ميدان التحرير

منذ اندلاع ثورة ٢٥ يناير حظي ميدان التحرير بالعديد من الكتابات التي تناولت تاريخه واقترحت حلولا لمشاكله وتصورات لمستقبله.  وتنوعت تلك الكتابات بين تلك التي تطرقت لتاريخ المباني التي تحف الميدان، وتلك التي عرضت للجنازات المهيبة التي انطلقت من مسجد عمر مكرم (مثل جنازات أحمد لطفي السيد ١٩٦٣، ومصطفي النحاس ١٩٦٥، وأم كلثوم ١٩٧٥). وبالرغم من أهمية هذه الكتابات وطرافتها إلا أن أغلبها لم يتطرق لسؤال أراه جوهريا لفهمنا للدور المحوري الذي يلعبه ميدان التحرير في المخيلة الشعبية المصرية: لماذا ينساق ملايين المصريين بشكل عفوي لهذا الميدان تحديدا للتعبير عن أنفسهم؟ فثورة ٢٥ يناير لم تكن المرة الأولي التي انهمرت فيها جموع…

Leave a Comment
%d مدونون معجبون بهذه: