الإعلانات
Press "Enter" to skip to content

الوسم: أحمد مكي

مَنْ الذى يهدم الدولة يا معالي الوزير؟

نُشر في “الشروق” في ١٥ فبراير ٢٠١٣ فى يوم 26 يناير الماضى وقبل ساعات قليلة من جلسة النطق بالحكم فى قضية استاد بورسعيد، استضافت إحدى القنوات التليفزيونية الأستاذ علاء عبد الفتاح، الذى يعد من أوائل المدونين فى مصر ومن أشجع النشطاء الحقوقيين وممن دفع ثمنا غاليا فى سبيل الانتصار لقيم الحق والعدل، إذ كان قد اعتقل عام 2006 فى المظاهرات التى كانت تنادى باستقلال القضاء واعتقل مرة أخرى على أيدى الشرطة العسكرية فى أكتوبر 2011 بعد مجزرة ماسبيرو.  وكان الضيف الثانى فى البرنامج التليفزيونى وزير العدل، أحمد مكى، الذى كان فى طريقه لحضور اجتماع مجلس الأمن القومى والذى اشترك بالتالى…

الإعلانات
Leave a Comment

خالد فهمى يروى لـ"بوابة الأهرام" تفاصيل الاجتماع العاصف مع مكى.. الوزير أخطأ 5 مرات في اسم "حمادة صابر"

حديث مع محمد سعد في “بوابة الأهرام” في ٥ فبراير ٢٠١٣ سرد المؤرخ خالد فهمي، لـ”بوابة الأهرام”، تفاصيل الجلسة مع وزير العدل أحمد مكي، اليوم الثلاثاء، لمناقشة قانون حرية تداول المعلومات والتي انتهت بانسحاب فهمي وثلاثة آخرين من الجلسة، اعتراضاً علي إنكار الوزير لوجود حالات تعذيب ممنهجة من قبل وزارة الداخلية، واتهامه للإعلام بأنه مضلل. وقال فهمي، رئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: إن الاجتماع بدأ في حوالي الساعة العاشرة والنصف، بحديث مكي وكان يفترض أن يكون ترحيبياً فقط، ويسلم بعدها الجلسة للمستشار هشام رءوف، لكن مكي أخذ في الحديث لمدة حوالي ربع ساعة في البداية عن قانون التظاهر الجديد…

1 Comment

لقاء عاصف مع أحمد مكي، وزير العدل

نُشر على فيسبوك في ٥ فبراير ٢٠١٣ انسحبت أنا ونجلا رزق وحسام بهجت وعمرو غربية من اجتماع في وزارة العدل كان معدا لمناقشة مشروع قانون حرية تداول المعلومات بعد أن ألقى علينا أحمد مكي، وزير العدل، كلمة لمدة ساعة كاملة لا علاقة لها بموضوع الاجتماع، قال فيها إن الإعلام كله مضلل وكاذب، وأنكر وجود تعذيب منهجي في الداخلية، واتهم كل من يطالب بإصلاح الداخلية بأنه يريد هدم الشرطة والقضاء، وبعد أن أكد على ضرورة إصلاح الداخلية من الداخل فقط. هل يصدق الوزير فعلا أن الداخلية التي تقتل وتعذب ستغير طواعية من أسلوبها؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا إذن وأدت وزارة…

Leave a Comment

إصلاح الشرطة وليس فرض الطوارئ هو الحل

نُشر في “الشروق” في ١ فبراير ٢٠١٣ فى يوم 28 يناير 2011، يوم جمعة الغضب، مشيت مع أصدقائى فى مسيرة طويلة من جامع مصطفى محمود فى المهندسين قاصدين ميدان التحرير. ولمدة حوالى الساعة رددنا الهتافات التى أصبحت فيما بعد شعارات الثورة: «عيش، حرية، عدالة اجتماعية» و«سلمية، سلمية». وعندما وصلنا لميدان الجلاء واجهتنا جحافل الأمن المركزى بمدرعاتها وخوذاتها وهراواتها والمئات من قنابل الغاز. وأذكر جيدا كيف أننا لم نخف ولم نتراجع بل صمدنا أمام قوة الشرطة الطاغية، وكيف صممنا على ترديد هتافاتنا فى أثناء اللحظات القليلة التى تمكنا فيها من التقاط أنفاسنا. وحدث أننى وجدت نفسى على بعد متر واحد لا…

Leave a Comment
%d مدونون معجبون بهذه: