A radio interview with America Abroad Media on the eve of the November 2011 parliamentary elections
Leave a CommentKhaled Fahmy خالد فهمي Posts
مداخلة مع جميلة اسماعيل في برنامجها إعادة نظر عن التقارير المتضاربة عن وفاة عصام عطا في ٢٩ اكتوبر ٢٠١١ http://www.youtube.com/watch?v=OLV4UeHR2_Y
Leave a Commentنُشر في فيسبوك في ٢٨ اكتوبر ٢٠١١ للسا واصل البيت بعد المشاركة في جنازة عصام عطا في ميدان التحرير. أنا رحت مشرحة زينهم الصبح مع نادية كامل وقضينا اليوم كله منتظرين ظهور تقرير الطب الشرعي وخرجة عصام. تفاصيل الواقعة مريعة وحزن أهل عصام ولوعتهم تقطع القلب. الأم كانت بتندب طول اليوم وبتفتكر يوم التلات لما راحت تزور ابنها في سجن طرة وولما سمعت صوته يستنجد بيها من ورا الباب ويقول لها بيعذبوني ياما. أخته مش مصدقة أنه راح منها ومش حيقوللها ياحبيبتي ياختي مرة تانية. أخوه مش مسامح نفسه أنه قال له في التليفون يجمد ويستحمل عشان لو اشتكى الضابط…
Leave a Commentحديث مع رشا الجمال في برنامج “نص ساعة ” على قناة أون تي في، حول كتابي “كل رجال الباشا” في ٢١ أكتوبر ٢٠١١ http://www.youtube.com/watch?v=W1oeNeK3EeM
Leave a Commentحوار مع محمد عبد العظيم نُشر في “البديل” في ٢١ اكتوبر ٢٠١١ المؤسسة العسكرية لم تنحز للثورة لأنها لا تقبل التغيير بسهوله.. والجيش عمل على تحجيمها منذ تنحي المخلوع الجنرالات يريدون ترك السلطة و يحكمون من وراء حجاب ويبحثون عن فصيل سياسي للاتفاق معه والإخوان فشلوا في جمعة السلفيين لم استطع ترديد شعار “الجيش والشعب أيد واحدة” لأن لدى شك في المؤسسة العسكرية باعتبارها ركن أساسي من أركان النظام الجيش يعمل منذ فبراير على منع الثورة من الوصول إليه.. وانضمام شباب الضباط للمتظاهرين يوم 9 ابريل هو ما كان يخشاه إطلاق الرصاص الحي على الضباط ومن يحرسونهم من المدنيين داخل…
1 Commentنُشر في “أخبار الأدب” في ١٥ اكتوبر ٢٠١١ في خضم كل الروايات المتضاربة عن أحداث الأحد الدامي الأليمة هناك ثلاث وقائع مؤكدة يجب الوقوف عندها. الأولي هو الموقف المتخاذل والمتواطئ الذي اتخذه محافظ أسوان اللواء مصطفي السيد بعد الاعتداء علي كنيسة الشهيد مار جرجس في الماريناب يوم الجمعة ٣٠ سبتمبر، فالمحافظ أدلي بتصريحات ينفي فيها وجود كنيسة من الأصل ومؤكدا أن ما تم حرقة مضيفة حاول الأقباط إعادة بنائها بشكل غير قانوني. وحتي لو سلمنا بأن ما تم الاعتداء عليه وحرقه كان مجرد مضيفة وليس كنيسة (وهو ما تنفيه المستندات الرسمية) فإن المحافظ تغاضي عن عمليات تهديد وترويع المواطنين الأقباط في القرية التي…
Leave a Commentنُشر في “أخبار الأدب” في ٢ أكتوبر ٢٠١١ في أحد أيام شهر يوليو ٢٠٠٧ اقتيد الطفل محمد ممدوح عبد الرحمن البالغ من العمر 12 عاما إلي قسم شرطة مركز المنصورة بتهمة سرقة باكو شاي من دكان بقال بجوار منزله المتواضع. وفي الحجز قام ضباط الشرطة بضربه ضربا مبرحا وإطفاء السجائر في مناطق متعددة في جسمه حتي ساءت حالته جدا، فتم نقله إلي المستشفي العام الدولي لتلقي علاجه بها، وبعد فترة علاج قصيرة ركبت له فيها قسطرة ومحاليل أعيد مرة أخري إلي حجز قسم شرطة مركز المنصورة وهو في حالة إعياء شديد، ولم يكن له مكان في الحجز فترك في طرقات القسم دون رعاية حتي تعفنت…
Leave a Commentنُشر في “أخبار الأدب” في ١ اكتوبر ٢٠١١ حظيت قضية خالد سعيد، وعن جدارة، باهتمام شعبي بالغ، وكانت للكثير من الناس هي القضية التي أججت مشاعر الكراهية لجهاز الشرطة الفاسد وأظهرت مدي الفساد الذي استشرى في هذا الجهاز المحوري. ومنذ تدشين موقع »كلنا خالد سعيد« وأعداد المشتركين فيه تتزايد حتي جاوزت مئات الآلاف قبيل اندلاع الثورة، وكما ندرك الآن كانت دعوة التظاهر يوم ٢٥ يناير التي نشرت علي هذا الموقع تحديدا بمثابة الشرارة التي فجرت الثورة، وسرعان ما أن أصبح الشاب السكندري الوسيم أيقونة الثورة وشعارها. علي أن أهمية قضية خالد سعيد لا تكمن فقط في إظهارها مدي فساد الشرطة في…
Leave a Commentمنذ اندلاع ثورة ٢٥ يناير حظي ميدان التحرير بالعديد من الكتابات التي تناولت تاريخه واقترحت حلولا لمشاكله وتصورات لمستقبله. وتنوعت تلك الكتابات بين تلك التي تطرقت لتاريخ المباني التي تحف الميدان، وتلك التي عرضت للجنازات المهيبة التي انطلقت من مسجد عمر مكرم (مثل جنازات أحمد لطفي السيد ١٩٦٣، ومصطفي النحاس ١٩٦٥، وأم كلثوم ١٩٧٥). وبالرغم من أهمية هذه الكتابات وطرافتها إلا أن أغلبها لم يتطرق لسؤال أراه جوهريا لفهمنا للدور المحوري الذي يلعبه ميدان التحرير في المخيلة الشعبية المصرية: لماذا ينساق ملايين المصريين بشكل عفوي لهذا الميدان تحديدا للتعبير عن أنفسهم؟ فثورة ٢٥ يناير لم تكن المرة الأولي التي انهمرت فيها جموع…
Leave a Commentنُشر في “أخبار الأدب” في ٢٨ أغسطس ٢٠١١ عندما نجح السلفيون في تنظيم مظاهرتهم الحاشدة في ميدان التحرير يوم ٢٩ يوليو استنكر عليهم الكثير من مناوئيهم حملهم أعلام السعودية، واتُهموا بالعمالة لدولة أجنبية وباستجلابهم “الفكر الوهابي البدوي، المتزمت والمتطرف”. مشكلتي مع الأعلام التي رفعها السلفيون لم تكن بسبب كونها أجنبية، إذ أظن أن أغلب من رفع أعلام السعودية لم يفعل ذلك ولاء لتلك الدولة أو حبا لها، بل لأن ذلك العلم يحمل نص الشهادة.. المشكلة الحقيقية في تلك الأعلام وفي غيرها من اللافتات التي حملها السلفيون ذلك اليوم تكمن في أنها تعبر عن رؤية سطحية لهوية إسلامية خالصة يودون التأكيد عليها…
Leave a Comment

